بوزنيقة 02
إعلان صحفي جرت أشغال المنتدى الإجتماعي ، المنعقد من 25 إلى 27 يناير 2008 ببوزنيقة في إطار التعبئة العالمية للحركات الاجتماعية التي دعا لها المنتدى الاجتماعي العالمي، كما كان مخطط لها. إذ استطاعت رفع تحدي تعبئة مكونات واسعة من الحركات الاجتماعية بالمغرب، ومساهمة الديناميات العالمية، وتحقيق أهدافها كما كانت مسطرة في البرنامج. 1. لقد تم تحقيق البعد المغاربي، الإفريقي و العالمي سواء على مستوى المشاركة أو مضامين النقاشات و الخلاصات. إذ ساهم حوالي 100 مشارك مغاربي وحوالي 20 مشارك من جنوب الصحراء ينحدرون من 7 بلدان افريقية، وحوالي 60 مشاركا من عشر دول أوربية ، و 11 مشاركا من كندا، وفلسطيني واحد، في النقاشات إلى جانب أزيد من 1300 مشاركا مغربيا يمثلون أزيد من 700 منظمة و شبكة جاؤوا من مختلف جهات المغرب، مع مشاركة قوية للنساء. 2. تميز اللقاء بحضور قوي للشباب البالغين أقل من 35 سنة، إذ بلغ عددهم 70 في المائة من مجموع عدد المشاركين. 3. لقد تم تناول مجموع المحاور المسطرة بالبرنامج، أحيانا بحماس لكن مع وجود قناعة بضرورة الوصول إلى خلاصات جماعية ، متشاور حولها ، والعزم القوي للمنظمات المنخرطة في دينامكية المنتدى الاجتماعي على وضع آليات متابعة وإنجاز تلك الخلاصات. 4. زيادة على تبادل الأفكار و التجارب، الاستماع، قبول مواجهة الاختلاف و التنوع استطاع منتدى بوزنيقة الوصول إلى : • إصدار بيان من طرف المنظمات النسائية المغاربية و إقامة لجنة للمتابعة على المستوى المغاربي ستعمل على تقوية عمل الجمعيات النسائية مع نساء العالم القروي و الإحياء المهمشة عبر تقوية اندماجهن في دينامكية المسيرة العالمية للنساء من أجل المساواة و الكرامة . • إصدار إعلان جماعي للنقابات المغربية، الجزائرية، التونسية و الموريتانية حول إعادة بناء الحركة النقابية للتضامن ما بين النقابات مغاربيا وإنشاء منتدى اجتماعي نقابي مغاربي. • تقوية و توسيع الشبكة المغاربية التي تشتغل على الماء و حماية البيئة. • صياغة أرضية دولية للمهاجرين، اللاجئين و طالبي اللجوء و كدا تقوية الشبكة الأوروافريقية حول الهجرة، الحقوق الأساسية و حرية التنقل و التي أقامت لجنة دولية بمناسبة المنتدى الاجتماعي المغربي. • الورشة حول حل النزاع بالصحراء سمحت بتسجيل تقدم مهم مقارنة مع الورشة التي نظمت في 2006 بمناسبة اللقاء التحضيري للمنتدى الإجتماعي المغاربي و دلك عبر تبني نداء من أجل حل سلمي للنزاع بالصحراء. • تجمع الشعوب المغاربية تمكن من استخراج مبادئ أساسية لصياغة ميثاق مواطن من أجل فضاء مغاربي للشعوب. • لقاء بوزنيقة كان أيضا إمكانية لتقوية التنسيق مغاربيا لمناضلي حقوق الإنسان داخل التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان. لم تفوت مجموع البيانات و الإعلانات الإشارة إلى التزامها ببناء فضاء مغاربي للشعوب تشبتها بالنضال ضد الليبرالية الجديدة، تسليع العالم، و هدر الموارد الطبيعية من أجل منطقة مغاربية ديموقراطية و عالم أفضل. لجنة المتابعة المنتدى الإجتماعي المغربي .
2. تميز اللقاء بحضور قوي للشباب البالغين أقل من 35 سنة، إذ بلغ عددهم 70 في المائة من مجموع عدد المشاركين. 3. لقد تم تناول مجموع المحاور المسطرة بالبرنامج، أحيانا بحماس لكن مع وجود قناعة بضرورة الوصول إلى خلاصات جماعية ، متشاور حولها ، والعزم القوي للمنظمات المنخرطة في دينامكية المنتدى الاجتماعي على وضع آليات متابعة وإنجاز تلك الخلاصات. 4. زيادة على تبادل الأفكار و التجارب، الاستماع، قبول مواجهة الاختلاف و التنوع استطاع منتدى بوزنيقة الوصول إلى : • إصدار بيان من طرف المنظمات النسائية المغاربية و إقامة لجنة للمتابعة على المستوى المغاربي ستعمل على تقوية عمل الجمعيات النسائية مع نساء العالم القروي و الإحياء المهمشة عبر تقوية اندماجهن في دينامكية المسيرة العالمية للنساء من أجل المساواة و الكرامة . • إصدار إعلان جماعي للنقابات المغربية، الجزائرية، التونسية و الموريتانية حول إعادة بناء الحركة النقابية للتضامن ما بين النقابات مغاربيا وإنشاء منتدى اجتماعي نقابي مغاربي. • تقوية و توسيع الشبكة المغاربية التي تشتغل على الماء و حماية البيئة. • صياغة أرضية دولية للمهاجرين، اللاجئين و طالبي اللجوء و كدا تقوية الشبكة الأوروافريقية حول الهجرة، الحقوق الأساسية و حرية التنقل و التي أقامت لجنة دولية بمناسبة المنتدى الاجتماعي المغربي. • الورشة حول حل النزاع بالصحراء سمحت بتسجيل تقدم مهم مقارنة مع الورشة التي نظمت في 2006 بمناسبة اللقاء التحضيري للمنتدى الإجتماعي المغاربي و دلك عبر تبني نداء من أجل حل سلمي للنزاع بالصحراء. • تجمع الشعوب المغاربية تمكن من استخراج مبادئ أساسية لصياغة ميثاق مواطن من أجل فضاء مغاربي للشعوب. • لقاء بوزنيقة كان أيضا إمكانية لتقوية التنسيق مغاربيا لمناضلي حقوق الإنسان داخل التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان. لم تفوت مجموع البيانات و الإعلانات الإشارة إلى التزامها ببناء فضاء مغاربي للشعوب تشبتها بالنضال ضد الليبرالية الجديدة، تسليع العالم، و هدر الموارد الطبيعية من أجل منطقة مغاربية ديموقراطية و عالم أفضل. لجنة المتابعة المنتدى الإجتماعي المغربي .
• المنتدى الاجتماعي المغربي الثاني: أية قيمة مضافة؟
وهكذا ، فإن المنتدى الاجتماعي الثاني في المغرب عرف حضور 1 500 مشاركة ومشارك خلال ثلاثة أيام من العمل. هذه التجربة كانت عبارة عن مسار مليء بالعبر والدروس التي نلخصها فيما يلي:
1: زرع ثقافة القرب والاهتمام بالديناميات الجهوية: تنظيم 14 منتدى إقليمي خلال سنة واحدة كان واحدا من أكبر التحديات التي تواجه التنظيم الناجح للمنتدى الاجتماعي المغربي الثاني. وبالفعل ، سواء تعلق الأمر بالوعي بالديناميات المحلية، أو القضايا المثيرة للقلق في المناطق المغاربية، أو تحديد الجمعيات الصغيرة والتجمعات والجماعات المحلية من أجل تعبئة وإشراك جميع الفعاليات، فإنه من الواضح كل هذه الأمو ر أدت إلى بروز اهتمام واسع بالمنتدى لدى مختلف الجمعيات المحلية.
2 : تنوع المشاركين : مزارعون، عاطلون عن العمل، قرويون، وحقوقيون، نساء ، كلهم فعاليات قدموا من مختلف مناطق وجهات المغرب من أجل المشاركة في هذا الحدث البارز. كما أن هذا المنتدى، رغم الصعوبات العديدة، استطاع أن يجمع عددا من الفعاليات النقابية المغربية.
3 : المضامين والمحتوى: لقد كانت المضامين والقضايا المطروحة أمام المنتدى عديدة ومتنوعة: "العولمة النيوليبرالية والتنمية البشرية"، " القضايا والإشكالات الجيوسياسية بالمنطقة المتوسطية"، "أسئلة الديمقراطية والحريات العامة"، "إشكالات البيئة والتنمية المستدامة"، "مسألة الأمازيغية"، "الهجرة" و"مسألة الشباب"... هذا ولابد من التأكيد على كون أهم ما ميز المنتدى الاجتماعي المغربي الثاني هو تنظيم حوالي 60 من البرمجة من طرف الجمعيات والمنظمات المشاركة.
3 المنتدى للشباب: كما أكد على ذلك المنتدى الاجتماعي العالمي، فإن المنتدى الاجتماعي المغربي آمن بضرورة المشاركة الواسعة للشباب، وهو الأمر الذي طبع النسخة الثانية من هذا المنتدى. كما أن الشباب شكلوا اللبة الأساس في تنظيم المنتدى.
4 جمعيات مغاربة الخارج: لقد ساهمت هذه الجمعيات بشكل بارز في البرمجة. ومعلوم أن هده الجمعيات تنشط في مستويات عديدة: التنمية، حقوق الإنسان، الصحة، الثقافة...ولذلك فهم قاموا بتنسيق كبير مع سكرتارية المنتدى، خاصة على مستوى محور الهجرة وكذا على مستوى باقي المحاضرات والورشات. وحضورهم شجع على ضمان تواجد مجموعة من المتدخلين وكذا المناضلين المغاربة المتواجدين بالمهجر.
5 القضية الفلسطينية: منذ انطلاق أشغال المنتدى، وبالأخص في كلمة الافتتاح، تم التأكيد على الرفض القاطع للهيمنة والاستبداد الإسرائيلي في حق الفلسطينيين، كما تم التنديد بالحرب وحائط العار. هذا وتم تنظيم محاضرتين حول الحرب في جنوب البحر الأبيض المتوسط وحول قضية الشرق الأوسط الكبير. وعبر المنتدى الاجتماعي المغربي عن تضامنه مع القضية الفلسطينية كما قام بالتعبئة من أجل هذا التضامن.
6 الانفتاح على التجارب العالمية: في هذا الإطار، خصص المنتدى الاجتماعي المغربي في نسخته الثانية مجهودا جبارا للانفتاح على الديناميات الإقليمية والعالمية: المنطقة المغاربية، الشرق الأوسط، المنطقة المتوسطية، العالم. فمن خلال المشاركة العالمية خطى المنتدى الاجتماعي المغربي خطوات كبيرة لإنجاز التحدي الثالث والمتمثل في الانخراط في إطار دينامية اجتماعية دولية.
7 التعاون جنوب/جنوب: الحضور الوازن لحوالي 50 مناضل جمعوي قادم من المناطق المتوسطية: (فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، مصر، الجزائر، السودان، اليمن، البحرين) مكن المنتدى من ضمان البعد جنوب-جنوب.